سؤال حول نظرية التطور

س: إنّ التوجيه الذي ذكرتموه في بحثكم [العلم والدين] للتوفيق بين نظرية التطوّر ومسألة خلق آدم من التراب لطيف، ولكن توجد عقبة تقف أمام القبول به، وهي أنّ الدراسات الجينية التي تستند إليها نظرية التطوّر تقول بتقارب جينات الإنسان المعاصر مع المخلوقات الأخرى – كالشمبانزي مثلًا – ممّا يعني أنّها تتحدّث عن سلالة آدمنا هذا الذي تحدّث عنه القرآن الكريم، لا عن السلالات السابقة، فما تعليقكم على ذلك؟

 

الجواب

ج: تقارب الجينات غاية ما يفضي إليه هو التشابه بين الإنسان وغيره ، ولو من خلال مرور جيناتهما بنفس الظروف الخارجية ، أو تعمد الصانع تكوينهما بنحو واحد ، ولكنه لا يفضي إلى القول بضرورة وجود السلف الواحد المشترك ، كما هو مدعى التطوريين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *