هل تخل قضية فطرس بعصمة الملائكة؟

س: هناك سؤال يخطر في ذهني في مولد الإمام الحسين عليه السلام.. بعض الخطباء يتكلمون عن كرامات الإمام ومن هذه الكرامات قضية أحد الملائكة (فطرس)، يقولون إنه خالف قول الله فعاقبه… إلى نهاية القضية، ولكن ببركة مولد الإمام غفر الله له.

ولكن رب العزة قال في محكم كتابه: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}، فإذا كان الملائكة لا يعصون فكيف نقبل معصية فطرس في القضية المذكورة؟

الجواب

ج: ما حصل من فطرس لم يكن معصية ، وإنما كان تركاً للأولى ، لأنه – كما في الرواية – تأخر في الامتثال ، لا أنه تركَ الامتثال ، وما حصلَ له في جناحه لم يكن من باب العقوبة ، وإنما كان من باب الأثر الوضعي ، نظير الخروج من الجنة الذي كان أثراً وضعياً للأكل من الشجرة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *