ما هي حدود ولاية القيوم على المسجد؟

س: إذا أقيمت فاتحة لمتوفى في أحد المساجد، وفي أثناء الفاتحة وبحسب المتعارف عليه أقيمت صلاة الهدية للميت وصلاة جعفر، وتقدم أحد المؤمنين ليصلي بالجماعة، ووقف في محراب الصلاة بالمسجد، فهل يجب أن يأخذ الإذن من القائم بأعمال المسجد (القيوم) أو من إمام الجماعة للمسجد نفسه؟ وإذا حصل بدون إذن هل فيه إشكال شرعي؟

الجواب

ج: لا ولاية لأحدٍ على المسجد ؛ إذ هو لجميع المسلمين ، وإنما ولاية الولي تكون على ممتلكات المسجد وموقوفاته ، وعليهِ فليس له الحق أن يمنع أحداً من الصلاة جماعةً أو انفراداً .

نعم ، لو كان ذلك يستلزم التصرف في شيء من موقوفات المسجد – كالسجاد مثلاً – لزم إذن الولي .

كما إنه في صورة ما لو كان هناك إمام راتب – وهو الإمام الذي يصلي في المسجد دائماً – فإنّ الأحوط وجوباً عدم مزاحمته في صلاة الجماعة حالَ حضوره للمسجد وقتَ الصلاة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *