كيف أتعامل مع زوجي المتهاون بالصلاة؟

س: زوجي وللأسف متهاون في أداء الصلاة، حتى أنه تمر عليه أيام لا يصلي أساسًا، وتعبت من كثرة النصح له وتذكيره بالصلاة حتى أصبحت أستحي من أن أذكره بالصلاة أمام أبنائي، لدرجة أنهم يقولون لي: ماما ليش أبويي ما يصلي.. والحمد لله أنا علمتهم على أداء الصلاه منذ الصغر.

كنت دائمًا أذكره بالقيام لأداء الصلاة كالأطفال الصغار، أحيانًا يخجل من نفسه ويقوم ليصلي، وأحيانًا للأسف لايعتبر لكلامي أي اعتبار، بل ويتواقح ويقول: أريد أن أنام! مع العلم أنه دائمًا يسهر إلى أذان الفجر، وعندما أجلس أنا من النوم يقوم هو وينام دون أن يصلي!!

لقد تزوجت من هذا الرجل من قرابة عشر سنين وهو على هذا الحال، ولم أعلم أنه لا يصلي إلا بعد الزواج، فماذا أفعل الآن؟ لدرجة أنني أحيانًا أفكر في نفسي: ما هو حكم بقائي على ذمته وهو بهذه الحال؟!

الجواب

ج: ما دام قد انتهى الأمر إلى ما ذكرتيه ، فاطلبي منه بهدوء – وبينك وبينه – طلباً واحداً فقط ، وهو أن لا يتظاهر بترك الصلاة أمام الأطفال ، لئلا يؤثر ذلك على علاقتهم بها ، وقد يؤدي إلى تركهم لها أو عدم المبالاة بها ، وأوضحي له أن ذلك من باب الحرص على على علاقة الأبناء بربهم .

وبإمكانك الاستفادة من شراء سبورة للبيت ، بحيث يقرؤها كل من يتواجد فيه ، وبيّني أن هدفك منها هو تحفيظ الأبناء بعض الآيات والروايات التي تكتبينها عليها ، ثم اكتبي عليها بين كل بضعة أيام آية أو رواية ، ومن بين الآيات والروايات استغلي بطريقة لا تثير الانتباه الآيات والروايات التي تتحدث عن مسألة التهاون بالصلاة والاستخفاف بها ، بحيث يراها ماثلة أمامه بين فترة وأخرى ، فإنها ستؤثر فيه ولو بعد حين .

تعليق واحد على “كيف أتعامل مع زوجي المتهاون بالصلاة؟”

  1. عندي نفس المشكله لكن بالعكس زوجة أبني أبدا لاتريد أن تصلي وتتهرب من الصلاة هروب الخائف من الفك المفترس
    حتى لو كنا مجتمعين وصلت تقوم بدون وضوء وفي اي مكان يعني الصلاة كأنها ثقل على عاتقها فقط تلبي طلب من امرها ان تصلي الأن لكي تسكته عن الطلب ومجرد تكون لوحدها او لم يطلب احد منها الصلاه فإنها لاتقول للصلاة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *