مجاراة شعرية فاطمية

  • قال سماحة الشيخ عبد الله الدرويش (حفظه الله):
بَضْعَةٌ مِن رَسُولِ رَّبٍّ كَرِيمٍ
قَدْ حَكَتْهُ عِلْمَاً وَحِلْمَاً وَسُؤْدَدْ
  • فجاراهُ سماحة الشيخ مهدي المصلي (حفظه الله) بقوله:
فَهْيَ بِنْتٌ لَهُ وَاُمٌّ رَؤُومٌ
سَكَنَتْهَا رُوحُ النبيِّ مُحَمَّدْ
  • فجاراهما الأستاذ حسين الجامع (حفظه الله) بقوله:
وَرِثَتْ عَنْهُ رَائِعَاتِ السَّجَايَا
وَعَلَيهَا الكِتَابُ أَثْنَى وَمَجَّدْ
  • فجاريتهم بطلبٍ من سماحة الشيخ الدرويش  (حفظه الله) بقولي:
فَهْيَ مِنْهُ وكُلُّ مَا كَانَ فِيهِ
مِن مَعَانٍ فِي بِنْتِهِ قَدْ تَجَسَّدْ
هِيَ مِثْلُ النبيِّ خَلْقَاً وَخُلْقَاً
بَلْ هِيَ المُصْطَفَى النَبِيُّ مُحمدْ
هُوَ رُوحُ الوُجُودِ وَهْيَ لَهُ الرُّوحُ
فَلولا الزَّهْرَاءُ مَا كَانَ يُوجَدْ

تعليق واحد على “مجاراة شعرية فاطمية”

  1. قَبَسٌ مِـنْ قَدِيـمِ مَعْنًى تَجَلَّى=فِي مَـلاكِ النُّـورِ الَّـذِي يَتَـجَـدَّدْ
    هِيَ مِشْكاةُ أَحْمَدٍ لَيْسَ يُذْكَى=نُورُ نَجْمٍ إِلَّا بِهَا، فَيُمَجَّدْ
    هِيَ تَوْحِيدُ رَبِّنَا، لَوْ بَدَاهَا=لِسِجِـلِّ الغَيْـبِ الخَفِيِّ تُهَـدَّدْ
    سُـورَةُ الـذَّاتِ، مَـنْ بِـلَوْحٍ خَفَاهَا=كُـلُّ سِـفْرٍ لِـلْـغَيْـبِ بَـاتَ يُسَـدَّدْ
    رُوحُ رُوحِ الوُجُودِ، لَوْلا شَذَاهَا=مَا رَأَيْنَا كَوْنًا بِـأَحْـمَـدَ يَسْعَدْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *