تاريخ المحاضرة: 20/02/1448
نقاط البحث:
- التعريف بالداعي
- لماذا بدأ الإمام (ع) بالتعريف بالداعي؟
- لماذا ذكر هذه الصفات الخمس دون غيرها؟
- التعريف بالزائر
- التعريف بالأفعال
- التعريف بالنيّات
- التعريف بالدعاء
- الأدعية المطلقة
- الأدعية المعلّقة
اليوتيوب:
مجلس بن جمعة في الكويكب:
حسينية السيد الخوئي:
تسجيل محمد السنان:
شبكة الضياء > مكتبة المحاضرات > صفر المظفر > صفر المظفر 1448
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
{ الأربعين }
و ها أنت قد أقبلت أيها اليوم الأربعون ، أقبلت و وجع الأيام قد أثقل قلوبهم النقيّة المُلئى بالسكينة و الوقار ، تتهادى خطواتهم نحو هاتيك الديار ، يتسابق دمعهم الهتون و شوقهم الحنون نحوه ، و كذا قلبي و دمعي و حنيني يا أبا عبدالله الحسين نور عيني روحي فداك .
،،،
روى الشيخ في التهذيب و المصباح عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام قال: «علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين (أي الفرائض اليوميّة وهي سبع عشرة ركعة والنوافل اليومية وهي أربع وثلاثون ركعة)، و زيارة الأربعين والتختّم باليمين وتعفير الجبين بالسجود والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم».
{ زيارة الأربعين }
… عن صفوان الجمّال قال : قال لي مولاي الصّادق صلوات الله عليه في زيارة الاربعين:
تزور عند ارتفاع النّهار وتقول:
السَّلامُ عَلى وَلِيِّ اللهِ وَحَبيبِهِ، السَّلامُ عَلى خَليلِ اللهِ وَنَجيبِهِ، السَّلامُ عَلى صَفِيِّ اللهِ وَابنِ صَفِيِّهِ، السَّلامُ عَلى الحُسَينِ المَظلُومِ الشَّهيدِ، السَّلامُ على أسيرِ الكُرُباتِ وَقَتيلِ العَبَراتِ، اللّـهُمَّ إنّي أشهَدُ أنَّهُ وَلِيُّكَ وَابنُ وَلِيِّكَ وَصَفِيُّكَ وَابنُ صَفِيِّكَ الفائِزُ بِكَرامَتِكَ، أكرَمتَهُ بِالشَّهادَةِ وَحَبَوتَهُ بِالسَّعادَةِ، وَاجتَبَيتَهُ بِطيبِ الوِلادَةِ، وَجَعَلتَهُ سَيِّداً مِنَ السادَةِ، وَقائِداً مِنَ القادَةِ، وَذائِداً مِن الذادَةِ، وَأعطَيتَهُ مَواريثَ الأنبِياءِ، وَجَعَلتَهُ حُجَّةً عَلى خَلقِكَ مِنَ الأوصِياءِ، فَأعذَرَ فىِ الدُّعاءِ وَمَنَحَ النُّصحَ، وَبَذَلَ مُهجَتَهُ فيكَ لِيَستَنقِذَ عِبادَكَ مِنَ الجَهالَةِ وَحَيرَةِ الضَّلالَةِ، وَقَد تَوازَرَ عَلَيهِ مَن غَرَّتهُ الدُّنيا، وَباعَ حَظَّهُ بِالأرذَلِ الأدنى، وَشَرى آخِرَتَهُ بِالَّثمَنِ الأوكَسِ، وَتَغَطرَسَ وَتَرَدّى فِي هَواهُ، وَأسخَطَكَ وَأسخَطَ نَبِيَّكَ، وَأطاعَ مِن عِبادِكَ أهلَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ وَحَمَلَةَ الأوزارِ المُستَوجِبينَ النّارَ، فَجاهَدَهُم فيكَ صابِراً مُحتَسِباً حَتّى سُفِكَ فِي طاعَتِكَ دَمُهُ وَاستُبيحَ حَريمُهُ، اللّـهُمَّ فَالعَنهُم لَعناً وَبيلاً وَعَذِّبهُم عَذاباً أليماً، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ سَيِّدِ الاوصِياءِ، أشهَدُ أنَّكَ أمينُ اللهِ وَابنُ أمينِهِ، عِشتَ سَعيداً وَمَضَيتَ حَميداً وَمُتَّ فَقيداً مَظلُوماً شَهيداً، وَأشهَدُ أنَّ اللهَ مُنجِزٌ ما وَعَدَكَ، وَمُهلِكٌ مَن خَذَلَكَ، وَمُعَذِّبٌ مَن قَتَلَكَ، وَأشهَدُ أنَّكَ وَفَيتَ بِعَهدِ اللهِ وَجاهَدتَ فِي سَبيلِهِ حَتّى أتاكَ اليَقينُ، فَلَعَنَ اللهُ مَن قَتَلَكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَن ظَلَمَكَ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً سَمِعَت بِذلِكَ فَرَضِيَت بِهِ، اللّـهُمَّ إنّي أُشهِدُكَ أنّي وَلِيٌّ لِمَن والاهُ وَعَدُوٌّ لِمَن عاداهُ بِأبي أنتَ وَأُمّي يَابنَ رَسُولِ اللهِ، أشهَدُ أنَّكَ كُنتَ نُوراً فىِ الأصلابِ الشّامِخَةِ وَالأرحامِ المُطَهَّرَةِ، لَم تُنَجِّسكَ الجاهِلِيَّةُ بِأنجاسِها وَلَم تُلبِسكَ المُدلَهِمّاتُ مِن ثِيابِها، وَأشهَدُ أنَّكَ مِن دَعائِمِ الدّينِ وَأركانِ المُسلِمينَ وَمَعقِلِ المُؤمِنينَ، وَأشهَدُ أنَّكَ الإمامُ البَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الهادِي المَهدِيُّ، وَأشهَدُ أنَّ الأئِمَّةَ مِن وُلدِكَ كَلِمَةُ التَّقوى وَأعلامُ الهُدى وَالعُروَةُ الوُثقى، وَالحُجَّةُ على أهلِ الدُّنيا، وَأشهَدُ أنّي بِكُم مُؤمِنٌ وَبِإيابِكُم، مُوقِنٌ بِشَرايِعِ ديني وَخَواتيمِ عَمَلي، وَقَلبي لِقَلبِكُم سِلمٌ وَأمري لأمرِكُم مُتَّبِعٌ وَنُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ حَتّى يَأذَنَ اللهُ لَكُم، فَمَعَكُم مَعَكُم لا مَعَ عَدُوِّكُم صَلَواتُ اللهِ عَلَيكُم وَعلى أرواحِكُم وَأجسادِكُم وَشاهِدِكُم وَغائِبِكُم وَظاهِرِكُم وَباطِنِكُم آمينَ رَبَّ العالِمينَ.
[ كتاب مفاتبح الجنان – الشيخ عباس القمي – طبعة مؤسسة الأعلمي للمطبوعات – ١٤١٢ م – بيروت – الصفحة ٥٦٦ و ٥٦٧ ]
،،،
دعائي لله سبحانه و تعالى بحق الغريب العطشان سيدي و مولاي أبيّ الضّيم روحي فداه و بحق أربعينه و أصحابه و أهل بيته روحي فداهم ، أن يرعانا و يشملنا بعطفه و حنانه و رحمته و يحفظ السيد الجليل المهذب الفاضل السيد ضياء ، و يجعلنا في ركب سفينة نجاة رعاية مولاتي السيدة الزهراء روحي فداها .
{ أعظمَ اللهُ أجورنا بمصابنا بالحسينِ عليهِ السلامِ وَ جعلنا وَ إياكمُ منَ الطالبينَ بثأرهِ معَ وليهِ الإمامِ المهديَّ منْ آلِ محمدٍّ عليهمُ السلامَ } .
الحنينَ
الكويتُ
الثلاثاء الأربعين العشرون من شهر صفر الخير 1448 هـ
الموافق الرابع من شهر أغسطس 2026 م
الساعة : 6:24 صباح الأربعين