السيد الضياء ينعى آية الله الشيخ المامقاني

افتتح سماحة العلامة السيد ضياء الخباز (حفظه الله) المجلس الحسيني بحسينية الحمران -ليلة الاثنين 6 رمضان 1447هـ- بوقفةِ وفاءٍ وكلمةِ تأبينٍ، استذكر فيها مآثر فقيد العلم والتقى الشيخ محمد رضا المامقاني (طاب ثراه)، الذي رحل إلى جوار ربه فجر الأحد الخامس من شهر رمضان المبارك، حيث استهل سماحته الحديث قائلًا:


فقدت الحوزةُ العلميّة المباركة في قمّ المقدّسة في هذا اليوم علمًا من أعلامها، وأستاذًا من أساتذتها، ومحقِّقًا من محقِّقيها، ألا وهو سماحة آية الله الشيخ محمد رضا المامقاني (قدّس الله روحه).

وهذا العالم الجليل له خدماتٌ كبيرةٌ جدًّا في حفظ التراث الشيعي، وخدماتٌ جليلةٌ وعظيمةٌ في مجال التأليف والتحقيق، كما أنَّ له  يدًا طولى علينا -نحن القطيفيّين- إذ تربّى على يده مجموعةٌ من فضلاء المنطقة، الذين استفادت المنطقة من علمهم وفضلهم، كما كان لنا في تلك البلاد ملاذًا آمنًا، يلوذ به طلبةُ العلم، ويستفيدون من توجيهاته وإرشاداته.

وكان هذا العالمُ الجليلُ (رضوان الله تعالى عليه) قطعةً من الولاء لأهل البيت (عليهم السلام) والبراءة من أعدائهم، كما كان أنموذجًا رائعًا للأخلاق الفاضلة والتواضع، ومدافعًا صلبًا عن الشعائر والثوابت والعقائد، فجزاه الله تعالى عن العلم وأهله وعن التشيّع وأهله خيرَ الجزاء.

وإنَّنا بهذه المناسبة المؤلمة نرفع عزاءنا لإمام زماننا (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، ولجميع مراجعنا، ولسائر طلبته وتلامذته ومحبّيه، ولأبنائه وعائلته وأسرته، ونسأل الله (سبحانه وتعالى) بحقِّ هذا الشهر المبارك وهذه المجالس الشريفة، أن يرفع في درجاته عند محمّد وآله الطاهرين (عليهم السلام)، وأن يلهم فاقديه الصبر والسلوان.

ونسأل الله تعالى أن يجعل في أولاده الفضلاء خير الخلف لخير السلف، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

تعليق واحد على “السيد الضياء ينعى آية الله الشيخ المامقاني”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *